السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ابني عمره 17 عاماً، وقد خرج من البيت بمساعدة الشرطة بعد أن أخبرهم أن والده ضربه، وهذا أمر غير مسموح به في دول أوروبا، فقُبض على زوجي، ولكن أُطلق سراحه بعد ساعات؛ إذ لا يوجد شيءٌ يثبت ذلك، ورغم كل محاولاتي معه لكي يبقى، فقد رفض وغادر، والآن لا يرد على اتصالاتي، ولا يبالي بما نعانيه بسبب فعله.
كان سبب خلافنا معه هو علاقته بفتاة، وتصرفات تغضب الله؛ كصورٍ سيئة ترسلها الفتاة له، وقد حذرناه ولم يستجب، فغضب والده منه وحدث ما حدث.
في العموم، أخلاقه جيدة وهو شاب محترم، وقد صُدمنا بما فعل هذه المرة؛ إذ أخبر الشرطة وعرّضنا لموقف صعب! لا أدري ماذا نفعل؟ هل نحاول معه حتى يعود لرشده أم نقاطعه؟ هو لا يرد على الهاتف ولا الرسائل؛ ربما لخوفه من العقاب إن عاد، أو ربما تشجعه تلك الفتاة على قطع علاقته بنا، أو لعلّه يرى الآن أنه صار أكثر حرية ويفعل ما يريد بعيداً عن أهله؛ لا أعلم كيف يفكر بالضبط!
أنا في حيرة من أمري، فهو ابني الأكبر، وكان مقرباً منا وذا خلق، ولكن فجأة -بعد علاقته بهذه الفتاة- صُدمنا صدمة العمر، وأظهر تصرفات لم نتوقعها منه أبداً، حياتي في توتر، وقلبي يتقطع وجعاً عليه، ولا أريد أن يغضب الله عليه أو يعاقبه، كيف أتصرف في هذه المشكلة؟
أطلب المشورة والمساعدة، فقد ضاقت بنا السبل، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وهل هناك أدعية أدعو بها؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

